منتديات شركة بروتكت لمكافحة الافات
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



منتديات شركة بروتكت لمكافحة الافات

تبخير - تطهير - مكافحة حشرات - مكافحة قوارض -مكافحة الحيوانات الضالة والزواحف- لاند سكيب
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

مركز الخبرة الفنى لمكافحة الافات
( بروتكت )
9 ميدان عرابى -المنشية -الاسكندرية
002034845110
002033012852
http://www.protect
eg.com

 

    

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل سجيات فمرحبا به

بروتكت
Protect


شاطر | 
 

 نبذة مختصـرة عن العمارة الاسلامية فى مصر على مختلف العصـور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا المنياوى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 306
نقاط : 1032
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
العمر : 52
العمل/الترفيه : المدير التنفيذى لشركة بروتكت

مُساهمةموضوع: نبذة مختصـرة عن العمارة الاسلامية فى مصر على مختلف العصـور   الجمعة أكتوبر 08, 2010 3:37 pm


نبذة مختصـرة عن العمارة الاسلامية فىمصرعلى مختلف العصـور



1: عصر الخلفاء الراشدين وما قبل العصر الطولونى 20-254 هجرية = 640-868م:
عدا الزمن فى هذه الحقبة على آثار مصر فعبثت يد الدهر بالفسطاط - أولى مدن العرببمصر - فتركتها أطلالا، كما حدث ذلك فى مدينة العسكر التى أسسها العباسيون سنة133هجرية = 750 ميلادية، وقد امتدت إلى جامع عمرو بن العاص يد التغيير والتوسيعحتى فقد كل معالمه الأولى ولم يبق إلا المكان الذى أنشئ عليه غير أنه قدحدث به ظاهرتان عماريتان على جانب عظيم من الأهمية : الأولى هى الأربع صوامع التى أمرمعاوية - أول خلفاء بنى أمية - واليه على مصر مسلمة بن مخلد بإنشائها بأركان الجامعسنة 53 هجرية 672\ 73م على نمط الأبراج التى كانت بأركان المعبد القديم بدمشق،وكانت هذه الصوامع فى الواقع - نواة للمآذن التى أنشئت بمصر بعد ذلك والتى نرىالكثير منها الآن وقد تطورت تصميماتها وتنوعت أشكالها. والظاهرة الثانية هى المحرابالمجوف الذى أحدثه به قرة بن شريك - والى مصر من قبل الوليد بن عبد الملك- فى سنة 93هجرية =712م مقتديا فى ذلك بالمحراب المجوف الذى أحدثه عمر بن عبد العزيز بمسجد المدينة فى سنة88هجرية = 706/ 7م.


2: العصرالطولونى سنة 254-292 هجرية =868-905م.
أسس أحمد بن طولون الدولة الطولونية بمصر سنة254هجرية = 868م بعد أن قضى زهرة شبابه فى سامرا قريبا من موالد الفن العباسى وقدأبقى لنا الزمن فيما أبقى من آثار هذه الدولة ذلك الجامع العظيم الذى يعتبر بفرطاتساعه وبساطة تخطيطه وروعة بنائه وجمال زخارفه، مفخرة ذلك العصر. وهو وإن كانقد أستمد عناصر زخارفه من زخارف سامرا، واقتبس منارته الأولى من منارة جامعها علىما يظن، قد أخذ عن جامع عمرو الذى جدد سنة 212 هجرية، نظام وشكل الشبابيك المفتوحةبأعلى وجهاتها الأربع.. لم يدم حكم هذه الدولة لمصر طويلا، إذ سرعان مااستردت الخلافة العباسية مصر فى سنة 292 هجرية = 905م وانتقمت من الأسرة الطولونية، وأزالتكل معالمها، فركدت فى مصر حركة الفنون والعمارة، حتى أننا لم نجد لها نهضةحينما استقل بها الأخاشدة من سنة 324 إلى سنة 358 هجرية = 935-969م.

3 : العصرالفاطمى سنة 358-567 هجرية =969-1171م.
فى أواخرأيام الدولة الأخشيدية، كان الفاطميون يرنون بأبصارهم نحو مصر، يريدونأن يجعلوا منها مقرا لخلافة قوية فتية، ويأملون أن يكون لهم فيها شأن غير شأنالعباسيين، وأن يتاح لمصر على أيديهم عهد حافل جديد، فما وافت سنة 358 هجرية = 969م،حتى إذا جاء جوهر الصقلى، قائد المعز لدين الله الفاطمى، رابع الخلفاءالفاطميين، وتم على يديه فتح مصر واختط مدينة القاهرة، وأسس بها أول جامع لهم، وهوالجامع الأزهر. وقد اقترن هذا العصر بعدة ظواهر عمارية، منها استخدام الحجرالمنحوت لأول مرة فى وجهات المساجد بدل الطوب، ثم تزيين هذه الوجهات بالزخارف المنوعةالمحفورة فى الحجر، بعد أن كنا نشاهدها فى جامع عمرو وجامع ابن طولون بسيطة عارية منالزخارف. وكانت القباب فى ذلك العصر صغيرة وبسيطة، سواء من الداخل أو الخارج، وظهرتضليعها من الخارج لأول مرة فى قبة السيدة عاتكة المنشأة فى أوائل القرن السادسالهجرى - أوائل الثانى عشر الميلادى. وابتدأت أركان القبة تتطور نحو المقرنصاتالمتعددة الحطات، فبدأت بطاقة واحدة، كما فى جامع الحاكم، ثم بحطتين كما فى قبة الشيخ يونسوقبتى الجعفرى وعاتكة وغيرها. إلا أن فخر العمارة الفاطمية كان فى الزخارف التىتستهوى النفوس بجمالها، وتنتزع الإعجاب بها، وبلغت الكتابة الكوفية المزخرفةوالزخارف الجصية شأوا بعيدا فى جمال عناصرها، وبديع تنسيقها، واختلاف تصميماتها، وكانت تحتلالصدارة فى المحاريب، وتحلى إطارات العقود والنوافذ. ولم تكن الزخارف الجصية وحدها هىالمجال الذى أظهر فيه الصانع المصرى عبقريته، بل كانت الزخارف المحفورة فىالخشب آية من آيات الفن الفاطمى الرائعات، فالأبواب والمنابر والمحاريب المتنقلة،والروابط الخشبية بين العقود، وما فيها من دقة فى الحفر وإبداع فى الزخرفوالكتابة، تدل على مبلغ ما وصلت إليه النجارة فى عصر الفاطميين من عظمة وازدهار

4 : الدولةالأيوبية سنة 567-648 هجرية =1171-1250م.
استولى الأيوبيون على مصر فى سنة567 هجرية = 1171م،وأسسوا بها أسرة حاكمة. وكان عهدهم منذ اللحظة الأولى عهد حروب طاحنة معالصليبيين، فوجهوا جل اهتمامهم - من أجل ذلك - إلى إقامة الأبنية الحربية، فبنوا القلعةوأكملوا أسوار القاهرة وكان اشتغالهم بهذه الحروب سببا فى ندرة الأبنية الدينيةالتى خلفوها لنا، وكان من أهم أغراضهم القضاء على المذهب الشيعى - مذهب الفاطميين- فأنشأوا لهذا الغرض المدارس وخصصوها لتدريس المذاهب الأربعة، ولم يبق منهذه المدارس سوى بقايا المدرسة الكاملية المنشأة سنة 622 هجرية = 1225م. وكانت مؤلفةمن إيوانين متقابلين. وبقايا المدرسة الصالحية التى أنشأها الصالح نجم الدين الأيوبىسنة 640 هجرية = 1242م والتى كانت مخصصة لتعليم المذاهب الأربعة، إلا أنها لمتكن ذات التخطيط المتعامد، بل كانت فى الواقع عبارة عن مدرستين يشتمل كل منهما علىإيوانين متقابلين أيضا. وفى عصر الأيوبيين ابتدأ ظهور القباب الكبيرة كما ابتدأ تطورالمقرنصات فى أركانها وتعدد حطاتها. ولم يبق لنا الزمن سوى منارتين كاملتين من مناراتذلك العصر وهما منارة المدارس الصالحية ومنارة زاوية الهنود اللتان تعتبران نموذجين لطراز المآذنالمنشأة فى أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن الهجرى - أواخر القرن الثالث عشروأوائل القرن الرابع عشر الميلادى. وفى هذا العصر استمر ازدهار الزخارف الجصيةومثلها النجارة الدقيقة وظهرت الكتابة النسخية وسارت جنبا لجنب مع الكتابة الكوفية.


5 : عصرالمماليك سنة 648-923 هجرية =1250-1517م.
عندما ولى الملك الصالح نجمالدين الأيوبى الحكم فى أواخر الدولة الأيوبيةأكثر من شراء المماليك الأتراك، وأسكنهم قلعة الروضة التى أنشأها بجزيرة الروضةسنة 638 هجرية ولذلك سموا بالمماليك البحرية، وقربهم إليه، وولاهم المناصبالكبيرة، ووصلوا إلى مرتبة الأمراء فعظم شأنهم وقوى نفوذهم، فما وافت سنة 648هجرية = 1250م حتى ولى أحدهم - عز الدين أيبك التركمانى - ملك مصر، ومنذ ذلك التاريخ بدأحكم المماليك لمصر واستمر إلى سنة 923 هجرية = 1517م أى 275 سنة. قضى منها المماليك البحرية 136 سنة من 648 إلى784 هجرية = 1250-1382م، وأعقبهم المماليك الجراكسة الذين حكموا منسنة 784 إلى سنة 923 هجرية = 1382-1517م أى 139 سنة. فى هذا العصر الذىطال عهداه، تنافس سلاطين المماليك فى إنشاء الجوامع والمدارس، وإقامة الأضرحةوالأسبلة وبناء القصور والوكالات وتجلت عظمة العصر المملوكى فيما أبدعوه منروائع المنشأت التى تبدو للناظر شامخة فى غير تبرج، وتزهو بنفسها فى غير خيلاء، فىجمال غير متكلف يستثير إعجاب كل من يراه وينتزع ثناءه انتزاعا. وفى هذا العصراستقر فن العمارة المصرى وأصبح ذا طابع خاص به له مقوماته وتقاليده، يتوارثهاالمعماريون والفنيون، تظهر واضحة فى تخطيط المساجد وتصميم الوجهات، وفى المداخل الشاهقةبمقرنصاتها الجميلة. وتمشى مع هذا الاستقرار رقى دائم فى صناعة الجص، وتنوع فىزخارفه، يثبت ذلك ما نشاهده فى أبنية النصف الثانى من القرن السابع الهجرى - القرنالثالث عشر الميلادى - إلا أن الرخام انتزع من الجص مركز الصدارة، فصارتالمحاريب وأسفال الجدارن الداخلية مكتسية بالرخام المتعدد الألوان متفرد بتصميمات بديعة،يزيد فى بهائها دقة الصناعة وتجانس الألوان، وتبع كل ذلك تطور فى أشغال النجارةوإبداع فى تكوين زخارفها، فسايرت أعمال التطعيم بالسن والآبنوس والزرنشان جنبا لجنب معالأويمة الدقيقة فى المنابر والأبواب والشبابيك، وخطت أعمال الخراطة خطوات واسعةكما تنوعت تصميمات الأسقف الخشبية، وزاد فى روعتها ما حوته من نقوش جميلةمموهة بالذهب. هذا وتتجلى دقة صناعة التعدين فى الأبواب المصفحة بالنحاس فتظهر فيها براعةالحفر والتفريغ فى النحاس إلى دقة التكفيت فيه. وللعصر المملوكى أن يزهو علىغيره من العصور بقبابه ومآذنه فقد أخذت القباب تبنى بالحجر بدلا من الطوب وأصبحتقواعدها تأخذ أشكالا مختلفة، كما ظهر القاشانى مغلفا ببعض رقابها. أما أسطحهاالخارجية فقد تدرجت زخرفتها من تضليع إلى خطوط متعرجة ودالات متداخلة، ثم بلغتفى عصر المماليك الجراكسة شأوا عظيما، فازدانت بأشكال هندسية وأخرى زخرفية. وسايرتالمنارات القباب فنراها تعلو فى الفضاء فى تيه وإعجاب، تطل على ما حولها فى رشاقة ودلال،يسترعى الانتباه طابعها الخاص - وإن كان بعضها قد خرج عنه - ويبهر الرائى رونقهاوزخرفها، فالبعض كسيت خوذته العليا بالقاشانى كما فى خانقاه بيبرس الجاشنكير وجامعالناصر محمد بالقلعة، والبعض الآخر حليت دورته الوسطى بتلابيس من الرخامكما يشاهد فى منارة مسجد برقوق ومنارة مسجد القاضى يحيى، هذا وقد تنوعت زخرفها وكثرتفى أواخر عصر المماليك الجراكسة. وأنشئت فى العصر المملوكى المدارس ذاتالتخطيط المتعامد، التى تتكون من صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات متقابلة، وألحق بها أضرحةلمنشئيها، كما ألحق ببعضها الأسبلة والكتاتيب وفى أواخر عصر المماليك الجراكسة،أخذت هذه المدارس تبنى بأحجام صغيرة بالنسبة لمثيلاتها المنشأة فى عصرالمماليك البحرية، وصارت أصحنها تغطى بأسقف خشبية بولغ فى نقشها وزخرفتها. وقد أنشئت هذهالمدارس فى الأصل لتكون أماكن تدرس فيها المذاهب الإسلامية إلى جانب إقامة الشعائرالدينية فكانت بذلك تجمع بين الغرضين، أما الآن فهى مستعملة كمساجد فقط لايدرس فيها.

6 : العصرالعثمانى سنة 923-1220 هجرية =1517-1805م.
وبزوال حكم المماليك فى مصر على يد السلطانسليم سنة 923 هجرية = 1517م بدأت نقطة التحول فى العمارة الإسلامية، فوقف تقدمهاوضعف أمرها واضمحل شأنها، وافتقرت إلى أمهر الصناع والفنيين الذين جمعهم السلطانسليم وأرسلهم إلى الآستانة، مما ترتب عليه أن فقدت العمارة الإسلامية بمصر مميزاتهاالشخصية، وطغت عليها موجة من المؤثرات البيزنطية حملها الفاتح الجديد معه.وقد خلف لنا العصرالعثمانى طائفة من المساجد، متأثرة إلى حد عظيم بمساجد الآستانة، وكان أولها وأقربها إليها مسجدسليمان باشا بالقلعة المنشأ سنة 935 هجرية = 1528م. ثم جاء بعده مسجد سنان باشاببولاق، ومسجد الملكة صفية، ومسجد أبو الذهب، وكل منها يجمع بين قبة كبيرة تسودهاالبساطة تغطى المسجد، ومنارة أسطوانية تنتهى بقبة مخروطية، فيما عدا منارة مسجدمحمد أبو الذهب التى تشذ فى شكلها عن باقى المنارات التركية. وإلى جانب هذا نرى بعضالمساجد التى أنشئت فى هذا العصر أخذت الكثير من عناصر العمارة المملوكية سواءفى ذلك وجهاتها ومآذنها وما حوته من تفاصيل داخلية ككسوة الوزارات بالرخام الملونوالمغالاة فى نقوش الأسقف إلى غير ذلك مما نشاهده فى المساجد المملوكية.وزاد عليهافى هذا العصر كسوة الحوائط الداخلية بالقاشانى المزخرف، وتغطية القباب بالقاشانىالأخضر.

7 : عصرمحمد على سنة 1220-1265 هجرية= 1805-1848م.
استمرتالمساجد التى أنشئت فى عصر المغفور له محمد على الكبير تتجاذبهاالمؤثرات التركية حينا، والمؤثرات المملوكية حينا آخر، وقد شيد مسجده العظيمبالقلعة على نمط مسجد السلطان أحمد بالآستانة، يشرف على مدينة القاهرة بقبابه ومآذنه رمزاللعزة والسؤدد.
8 : العصر الحديث

أطلقنا على الفترة الممتدة من وفاة محمدعلى إلى الآن العصر الحديث ولم يكن لهذا العصر مميزات خاصة، فأغلب المساجد التىأنشئت فيه لم تكن تزيد على مساحات مسقوفة بوسطها شخشيخة، وسقوفها محمولة على أعمدةرخامية، أما وجهاتها ومآذنها فمقتبسة فى تفاصيلها مما سبقها من المساجد المنشأة فىالعصر المملوكى وغيره.

________________________________________

****************************************
م/ رضا المنياوى

الدنيا مسألة ...... حسابية

خذ من اليوم......... عبرة

ومن الامس ..........خبرة

اطرح منها التعب والشقاء

واجمع لهن الحب والوفاء

واترك الباقى لرب السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pestcontrol-protect.ahlamontada.net
 
نبذة مختصـرة عن العمارة الاسلامية فى مصر على مختلف العصـور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شركة بروتكت لمكافحة الافات :: الاقسام العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: