منتديات شركة بروتكت لمكافحة الافات
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



منتديات شركة بروتكت لمكافحة الافات

تبخير - تطهير - مكافحة حشرات - مكافحة قوارض -مكافحة الحيوانات الضالة والزواحف- لاند سكيب
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

مركز الخبرة الفنى لمكافحة الافات
( بروتكت )
9 ميدان عرابى -المنشية -الاسكندرية
002034845110
002033012852
http://www.protect
eg.com

 

    

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل connectalx فمرحبا به

بروتكت
Protect


شاطر | 
 

 الحشرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا المنياوى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 306
نقاط : 1032
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
العمر : 52
العمل/الترفيه : المدير التنفيذى لشركة بروتكت

مُساهمةموضوع: الحشرات   الأربعاء يناير 27, 2010 8:53 pm



الحشرات


الحشرات المتنوعة :

تعد الحشرات بين أكثر الحيوانات
عددا فقط أكتشف منها حتى الآن حوالي المليون من الأنواع
المختلفة . وعدا عنالمحيطات تعيش الحشرات في جميع بقاع الأرض من الدائرة القطبية إلى
المناطقالإستوائية ونجد الحشرات في البرك والجداول في الأرض وعلى النباتات
حتى في بيوتنا . وتوجد
آكلات نبات وحشرات صيادة وآكلات جيف وبعضها مثل الفراشات نجدها جميلة لا تؤذيغيرها
كالبعوض والذباب الذي يمكن ان تكون مزعجة مؤذية ناقلة للأمراض . هناك حواليخمسين
مجموعة أو صنف مختلفة ، ويمكن الإستدلال عليها من طريقة تركيب أجنحتهاوأكبرها
عددا هي ذوات الأجنحة المغمدة وذوات الغطاء الصلب للأجنحة أو الجنيح الغمديفالذباب
أو ذوات الجناحين كما يدل أسمها لها زوج واحد من الأجنحة بدلا من الزوجينأما
النحل والزنابير والنمل فهي من غشائيات الأجنحة حيث تساند أجنحتها شبكة منالعروق.



الحشرة من الداخل :

يمكن التفريق بين الحشرة وبين
المفصليات لأن للحشرة جسما مقسم إلى ثلاثة أقسام هي :
الرأس والصدر والجسم الرئيسيأو البطن . على الرأس توجد أجزاء الفم زوج من المجسات أو الزباني ،
والعينان . الزباني
هي أعضاء حساسة تستعمل للمس والشم والعينان إما بسيطة أو معدقة . وللدماغحبل
عصبي يمر على طول القسم الأدنى من الجسم مع غدد في كل قسم . والغذاء الذي تأكلهالحشرة
يدخل إلى حيث يمكن خزنه وتهضمه القانصة أما الكلاوي فتتخلص من النفاية التيتخرج
من مؤخرة الجسم والنظام الدموي بسيط إذ هناك قليل من الأوعية الدموية ، فالدميتحرك
بحرية ضمن الجسم ويظل متحركا بفعل ضربة القلب ويحمل الدم الطعام من المصارينإلى
أجزاء الجسم والنفايات إلى الكلاوي . ودم الحشرات لا يحمل أكسجين معه كدمالإنسان
بل هذا يتم بواسطة جهاز التنفس .



كيف تطير الحشرات :

بما أنه ليس للحشرات هيكل داخلي من العظام في أجنحتها
فالطريقة التي تطيربها تختلف عن طريقة طير العصافير والخفافيش فالعضلات التي تشغل
الأجنحة موصولة إلىداخل الجسم . والعضلات العمودية تشد الحائط الأعلى للجسم نزولا
وهذا يرفع الأجنحةثم تشد العضلات الأفقية بالحائط إلى أعلى فينخفض الجناح وهذه
الطريقة تشبه التجذيففي قارب الماء. وخفقات الأجنحة قد تكون بطيئة جدا مثل بعض الفراشات
( خمس فيالدقيقة) أو حوالي 1000 في الثانية ، مثل الذباب الصغير . والعث
الصقري يستطيع انيظل طائرا في مكان واحد وهو يرتشف رحيق الزهرة ، مثل العصفور
الطنان وذباب التنينوشبيهاته ماهر في الطيران ويستطيع الطيران إلى الوراء أيضا ويرتفع
وينخفض بسرعةوأسرع حشرة معروفة هي ذبابة التنين الإسترالية ويمكن أن تبلغ
سرعتها 58 كم فيالساعة .



النظر لدى الحشرات :

النظر لدى الحشرات من نوع خاص
ففي العين البسيطة الموجودة لدى اليرقانات لا يتعدى نفعها
التمييز بين النوروالظلمة أما العينان المعقدتان الواسعتان فهي فعالة جدا لتمييز
الحركة وتتكون منعدة عدسات منفصلة ( الواحدة تسمى عوينة ) وهي مخروطية الشكل وكل
واحدة منها تستطيعان ترى قسما من الشيء الذي تنظر إليه فتكون النتيجة صورة مرتبكة
باهتة مقطعة مثلالموزاييك إلا أنه بوجود هذه العدسات الكثيرة فبإمكان الحشرة ان
ترى أقل حركة . وإذا
كنت جربت مرة ان تقبض على ذبابة ما بيدك فإنك تعرف ولا شك كم هي سريعة النظر. والحشرات التي تصيد فريستها
مثل ذباب التنين قد يكون لها حوالي 30.000 عوينة في كل
عين مركبة . أما بيوض الحشرة فتكون داخل أنبوبين للبيوض
تفضي إلى مجرى البويضةوبتحرك البيوض في الأنبوب تخزن كمية من الغذاء ثم يصلها المني من
الذكر في عمليةالتزاوج ويتم تخصيبها ، وبيوض الحشرات تختلف كثيرا في الشكل
والمظهر. وجلد الحشرةالخارجي القاسي مكون من مادة قرنية ميتة تسمى الكيتين ، تبنيها
الحشرة من النفاياتالتي يفرزها جسمها وتسند الجسم بمثابة هيكل كما تحمي الحشرة وتحول
دون جفاف المياهالتي بدونها تموت الحشرة بعض الحشرات تقدر ان تعيش في اكثر المناطق
حرارة وجفافاعلى الأرض حيث تعجز حيوانات أخرى عن العيش وتموت .



كيف تعيش الحشرة :

للحشرات طرق مختلفة في التغذية ، تبعا للطعام الذي تأكله .
ويتألف الفم منثلاثة أجزاء . الفك الأسفل والفك الأعلى والشفاه .



الحشرات الصيادة :

كبعض أنواع الخنافس والدبابير وذباب التنين لها فكان قويان
تقبض فيهما علىالفريسة وتمضغ الطعام وهذه الحشرات سريعة خاطفة الحركة لكي تستطيع
إقتناص الفريسة . أكثر أنواع اليسروع ( يرقانة الفراش) لها فكان قويان لتستطيع مضغ
النباتات وتستطيعدويدات خنافس الخشب ان تمضغ الخشب. وتستخدم أنواع أخرى من الحشرات
فمها لتمتصالغذاء الطري كالدم أو عصير النباتات . الذبابة مثلا لها شفة حادة
تخرق بها ورقةالشجر وتمتص رطوبتها وحيويتها . وبق الماء تقبض على فريستها وتمتص
كل ما في جسمها . وأنواع البق التي تعيش على الحيوانات الأخرى تمتص دماءها . كذلك
البرغوث والبعوض. أما الذبابة المنزلية وما يشابهها فلها لسان مثل اللبادة أو
الخرطوم العريض تلصقهبطعامها وبما أن الذباب يقتات بالأوساخ والطعام الملوث مثلما يقتات
بغذاء الإنسانلذلك يتسبب بنشرة الأوبئة والأمراض . وللفراشات السنة طويلة تنحل
عندما تريدالفراشة رشف رحيق زهرة أو رشف بعض الماء ويمكن إبقاء فراشة حية
بإطعامها بعض المياهالمحلاة بالسكر . ولا تحتاج الفراشة إلى طاقة ( أو قوة ) لا تنمو.
ومن ناحية أخرىنرى ان أكثر أنواع اليسروع ( يرقانة الفراشة ) تحتاج إلى غذاء
مستمر لأنها تنموبإضطراد وكثير من اليرقانات لا تتغذى إلا بأنواع معينة من النبات ،
والفراشة الأمتعرف دائما أين تضع بيوضها . وبعض أنواع العث تعرف بإسم الغذاء
الذي تأكله مثل عثالحور . وعندما يكون هناك نقص في الغذاء تضطر بعض أنواع الحشرات ان
تصوم أو تموتوفي فترات أخرى عندما يكون الطقس مناسبا تتكاثر الحشرات لتكون وباء
وهذا يحدث خاصةمع أسراب الجراد .



كيف تتنفس الحشرات :

تختلف الحشرات عن
الإنسان بأن لا أنف لها تتنفس الهواء به ، كما أن لا رئة
لها بل إنها عندما تتنفسيدخل الهواء وضمه الأكسجين إلى أنسجة الجسم بواسطة نظام معقد من
الأنابيب اسمه (( التراقي
)) . التراقي تحل محل الشرايين والقصبة الهوائية والتراقي الأساسية تمر عبرالجسم
بشكل سلم مع متشعبات تصغر تباعا مثل أغصان شجرة تصل إلى الأعضاء التي تأخذ ماتحتاج
له من الأكسجين . والهواء يدخل التراقي بواسطة عدد من المسام ، على جانبيالجسم
وبعض الحشرات تستطيع تخزين الهواء في أكياس خاصة وإذا راقبنا حشرة ما بدقةيمكننا
ان نرى نوعا من النبض في بطنها عندما تتنفس وفي الطقس الحار او في الأماكنالجافة
تغلق المسام كي لا تفقد الحشرة ماء جسمها .



التنفس تحت الماء :

تتنفس حشرات الماء بطريقتين بعضها تصعد إلى سطح الماء .
بقة الماء أوخنفساء الماء تصعد إلى سطح الماء وتحمل معها فقاعة هواء تلتصق
بجسمها عندما تغطسوكثير من يرقانات الحشرات لها أنبوب تنفس تدفع به إلى سطح الماء
لتبلغ الهواء . ويرقانة
البعوضة تعوم على سطح الماء بواسطة انبوبها التنفسي . ولبعض أنواعاليرقانات
أجهزة خاصة للتنفس تحت الماء ونسميها الخياشيم التراقية تشبه خياشيمالسمك
بأنها تأخذ الأكسجين المنحل في الماء فذبابة نوار لها صفوف من الخياشيم علىجنباتها
تنتفض بإستمرار وهذه الحركة تموج الماء وتساعد على أخذ الأكسجين منه. ويرقانات ذباب التنين
تستعمل طريقتين منها نوع له خياشيم مستطيلة في مؤخرة الجسمبينما
النوع الآخر الصياد له خياشيم في داخل الجسم في مؤخرة مجرى الطعام .



قاطنات الوحل :

(( دويدات الدم )) وهي بالواقع يرقانات
بعضأنواع الذباب الصغير حمراء اللون لأن فيها خضاب الدم ( وهي المادة
التي تلوث دمالإنسان ونادرة في الحشرات) وهي تحمل الأكسجين إلى أنحاء الجسم
وبما ان هذهاليرقانات تعيش في الوحول حيث لا يوجد إلا القليل من الأكسجين فإن
خضاب الدميساعدها على البقاء حية .



الدورات الحياتية للحشرات :

ينموالبشر مثل سائر الثدييات بتغيير قليل في جسمهم ما عدا الحجم أما
الحشرات فتمر فيأطوار مختلفة من (( المسخ )) أو التحول . وفي أكثر أنواع الحشرات
توجد أربعة أطوارالبيضة واليرقانة والخادرة ثم البالغة . فالفراشة تبتدئ بيضة ثم
تفقس لتصبح يرقانةبشكل دودة ثم تتحول إلى خادرة وتعود فتبرز فراشة ، وذبابة المزل
تضع بيوضا تفقسبشكل دويدات ثم تصبح خادرة وبعدها تكتمل فتصير ذبابا . فقط الحشرات
البالغة لهاأجنحة ولكنها لا تنمو وتكبر فاليرقة والدودة والدويدة هي التي
تنمو. وفي بعضالأنواع يكون المسخ أو التحول غير مكتمل ففي ذباب التنين تنمو
اليرقانة في الماءولا يتبع ذلك تطور الخادرة بل تتحول رأسا من يرقانة إلى ذبابة كذلك
الأمر معالجنادب والصراصير وذباب نوار. وبما أن للحشرة قشرة خارجية قاسية
فعلى اليرقانة انتطرح إهابها من وقت إلى آخر فتتخلص من جلدها القديم لتصبح قادرة
على النمو إلى أنتقسو قشرتها الجديدة . واليرقانة تعيش أطول فترة في حياة الحشرة
وبعض أنواع يرقاناتالخنافس تدوم ثلاث سنوات وطور البلوغ قصير جدا يدوم يوما واحدا
لبعض ذباب نوار. فيالبلدان الحارة تستمر الحشرات في حياتها بطريقة عادية أ/ا في
المناطق الباردة فإنهناك فترة إستراحة نسميها الإسبات ، وذلك عندما تختبئ الحشرة من
الصقيع في زاويةمظلمة ( أحيانا عندما تكون بالغى ، وأحيانا أخرى في طور مبكر) مثلا
فراشة السلحفاةتسبت وهي بالغة ، بينما فراشة الكرنب ( أو الملفوف) تسبت وهي خادرة
أنواع أخرى منالحشرات مثل الذبابة الخضراء تضع بيض الشتاء ثم تموت.



الدويدات :

الدورة الحياتية لحشرة عادية مثل الذبابة السروء أو
الذبابة الزرقاء تبينلنا كيف تتحول الحشرة من بيضة إلى بالغة لدى بعض أنواع الحشرات
فالأنثى البالغةتفتش عن لحم تضع عليه بيوضها وبعدبرهة وجيزة تفقس المئات من هذه
البيوض وتبدأ هذهالدويدات بالأكل. وبعد ان تطرح إهابها عدة مرات تترك كل دويدة
نامية مكانها وتبحثعن مكان مظلم تصبح فيه خادرة ويكون هذا عادة في التراب . والأشخاص
الذين يربونالديدان لكي يبيعونها لهواة صيد السمك يعلقون قطع اللحم ويضعون
أطباقا تحتها وعندماتدب الديدان وتقع تتجمع في الطبق وبالطريقة نفسها عندما يريد
المزارعون التخلص منالديدان يضعون السماد فوق أوعية مليئة بالماء تقع فيها الديدانوتغرض.



زمن التوالد :

تختلف الحشرات عن الديدان والبزاق وذلكبأن
عليها ان تجتمع لكي تتزاوج وغالبية الذكور تجد أنثى لها إما بالشم أو بالنظر ،وبعض
إناث العث تطلق رائحة يشمها الذكر على مسافة بعيدة فالعث (( الإمبراطور)) الضخم يستطيع ان شم رائحة
أثنى على بعد 1.5 كم. وبعض الحشرات الأخرى منذوات النظر
القوي تطارد الأنثى لكي تتزاوج وربما كان لللون دور في
تزاوج الفراشات وذبابالتنين. ومع أن الحشرات لا تستطيع ان تسمع مثلنا ، إلا أنها حساسة
جدا للذبذباتفأثناء الطيران تخرج خفقات الجناح أصواتا وقد بين التجارب على أن
خفق جناح أنثىالبعوض يستميل الذكر . ومهما كان السبب فعندما يلتقي زوج من
الحشرات البالغة فهيتتزاوج وعند النحل أو النمل او ذباب نوار فإن ذلك يحدث في الهواء
(( طيرانالتزاوج)). والتزاوج هو عملية مباشرة عادة مع أنه قد يسبق ذلك نوع
من المغازلةأحيانا فبعض ذكور الفراش تبدو كأنها تقوم برقصة الأنثى بينما قد
تقف بعض الحشراتعلى أرجلها الخلفية كما يفعل فرس النبي ( السرعوف) . وتضع بعض
الحشرات بيوضعها بعدالتزاوج مباشرة بينما تتأخر سواها وملكة النحل او ملكة النمل
الأبيض تستمر في وضعبيضها طوال حياتها . وتخرج البيوض من فتحة في المؤخرة إما فرادى او
بتجمعات وتختارالأم مكانا يكون الغذاء فيه متوفرا للصغار مثلا ، الذبابة السروء
تختار اللحموفراسة الملفوف البيضاء تفتش على ملفوفة ، وفراشة السلحفاة تفتش
على قراص ( نباتشائك) وذباب التنين يضع بيوضه في مكان قرب الماء لكي تستطيع
اليرقانات أن تنو. ونسلالحشرات يختلف بين نوع وآخر منها ما يضع عدة أفواج في السنة مثل
الذبابة الخضراءوهي تضع خوالي 150 بيضة كل مرة خلال ست مرات في حياتها . وذبابة
نوار تضع مرة واحدةوتعيش يوما واحدا ثم تموت.



كيف تدافع الحشرة عن نفسها :

يستطيع الحيوان أن يدافع عن نفسه إما بالهرب أو بالإختباء
أو بتقليد شيءكريه أو لا قيمة له . وتستعمل الحشرات جميع هذه الأساليب كما تبين
الصورة أدناه . والحشرات
لا تتحرك بسرعة ، ولكن الوثبة الخاطفة تساعدها على تحاشي الخطر . والجندبيقفز
بعيدا وذبابة التنين تندفع إلى ناحية ، وخنفسة الماء تغوص إلى القاع. والحشراتالتي
تختبئ لتتفادى أعداءها تجد أيضا حماية من البرد أو الصقيع في الشتاء ، أو منالجفاف
في الطقس الحار. تحت جذع شجرة أو ضمن تجويف في شجرة يكون الهواء رطبا ساكنا، ولا جليد فيه وإذا ازعجت الحشرات مثلا
عندما ترفع جذع الشجرة أو الصخرة عنها ،
فإنها تسعى إلى الإختباء حالا ، والسبب أن كثيرا من
الحيوانات تتحاشى النور وتفتش
على الأماكن المظلمة .



طرق الإختباء :

ومن طرق الإختباء
الأخرى التويه . ومع أن الحشرة تظل حيث هي إلا أنه تصعب
رؤيتها لأن لونها يمتزج معما حولها . فاللون يساعد ، والدودة الخضراء تختبيء على ورقة شجر
خضراء ، وكذلكالجندب الأخضر. وعدا عن اللون المناسب ، كثير من الحشرات لها
علامات من بقع أو خطوطتزيد في فعالية التمويه فعث الشجر الرمادي تتمازج تماما مع ألوان
قشر الشجرة وكذلكعث الدفلي الصقري الذي يطير في الليل ويستريح في النهار. وطريقة
الإختباء تعتمد علىتلبس لشكل لا قيمة له كبعض أنواع ديدان العث التي تلوي جمسها عندما
تزحف . وعندماتتوقف لتستريح ترفع جسمها بتصلب فوق غصن فتظهر كأنها أملود أو غصن
وكثيرا ما يخطئعمال الحدائق والبستانيون فيظنون أن هذه الحشرات عيدان يجب قطعها
أو تهذيبها. وحشرات
العيدان أيضا تبدو كالعيدان وهناك حشرات مظهرها مثل نفايات الطيور أو بعضالثمار
أو الأشواك أو أوراق الشجر. وربما كان أشهر مثل على ذلك فراشة أوراق الشجرالهندية
التي تشبه ورقة شجر يابسة .



المهارة في التنكر :

اللون له فوائد مختلفة ، فقد يساعد حشرات متشابهة على
التعارف ولكن كيفتتحاشى الأعداء ؟ فأثناء طيرانها تبدو الفراشة بألوانها الزاهية ،
ولكن عندما تحطتختفي الألوان. والسبب هو أن الجهة العليا للأجنحة ملونة فعندما
تطبق جناحيها فوقظهرها تختفي الألوان ولا يظهر إلا الألوان الباهتة. أما حشرات العث
فالعكس هوالصحيح فالأجنحة تطول فوق الظهر فتختفي الألوان الزاهية الموجودة
تحت الأجنحة . يسهل
تمييز الخنافس من بين الحشرات جميعا . فهي ذات أجسام مصفحة ولا أجنحة لها إلاأن
الواقع هو أن لها زوجا من الأجنحة الخلفية مطوية تحت الأجنحة الأمامية القرنيةونسميها
(( الجنيحات الغمدية)) . أكثر الخنافس تستطيع الطيران وتنشط عادة في الليلإلا
أنها تقضي حياتها على اليابسة أو بين النباتات وبعض الخنافس تعيش في الماءالعذب.
ويتراوح طول أنواعها بين مليمتر واحد أو أقل ، وبين جبابرة من المنطقةالإستوائية
مثل خنافس جولييت أو هرقل التي قد يصل طولها إلى 10سم ووزنها حوالي 100غرام. والخنافس من عائلة
الحشرات المغمدة الجناح ، التي تضم أكبر مجموعة من
الحشرات وفيها ما يزيد على 250.000 صنف أكثر هذه الأصناف
صغيرة لا تؤذي إلا أنبعضها يسبب أضرارا كثيرة للطعام والممتلكات فيرقانات الخنفساء
الشريطية تعيش علىالجذور وتسبب تلفا كبيرا في المزروعات كذلك يرقانات الدودة البيضاء
أو حشرة نوارالتي نشاهدها في ليالي الصيف.



خنافس القشور تضع بيوضها في قشور
الشجر وتقوم اليرقانات بعد الفقس بحفر سلاسل من الأنفاق في
القشور مما يتلف الشجرة . ودود الخشب يخرب الأثاث ويؤذيه بينما خنفساء الموت تعشش في خشب
البيوت القديمةوتنخرها من الداخل. وتوجد أنواع من الخنافس السوداء والصراصير التي
تتغذى بأي فضلاتطعام أو حشرات ميتة وهناك نوع يدعى الخنافس (( الدافنة)) وهي التي
تنقل التراب تحتحشرة ميتة بحيث تغوص الجثة ويغطيها التراب فتعتمد الأنثى عند ذاك
إلى وضع بيوضعهاوإطعام صغارها من الجثة . وسوسة الدقيق هي يرقانة نوع آخر من
الخنافس تسبب أضراراكبيرة للقمح المخزون في العنابر إلا أن هذه الأنواع تفيد الإنسان
فيولد منها أعداداكبيرة يطعمها للعصافير التي يربيها في الأقفاص ولأنواع أخرى من
الحيوانات الأليفة . خنفساء التراب البنفسجية لا أجنحة لها إلا أنها تستطيع الجري بسرعة
وتعيش تحت جذوعالأشجار وفي الكهوف وهي تسعى وراء غذائها مثلها مثل خنفساء النمر
الخضراء التي تعيشفي المناطق الرملية . وإحدى أنواع الخنافس غير الإعتيادية هي
الحباحب، أو سراجالليل ، وأنثاه تشبه اليرقانة وتضيء وتنطفئ في الليل ولا تتنقل
كثيرا بل تعيشجماعات وهي تطلق الضوء لإجتذاب الذكور الطائرة وطعامها المفضل هوالبزاق.



خنافس البرك :

كثير من الحشرات التي تعيش في الماءلا
تمضي كل حياتها في الماء فذباب التنين مثلا يعيش في الماء وفي الهواء والأنثىتضع
بيوضهاعلى حافة الماء او تلقيها على الماء والبيوض تعيش بين نباتات الماء
،وبعد
سنة او سنتين عندما يكتمل نموها تتسلق هذه اليرقانة نبتة مائية فوق سطح الماءفيجف
جسم اليرقانة وينفسخ عن الظهر فتخرج منه ذبابة التنين وتكون أجنحتها في البدءمجعدة
ثم تنبسط إذ يجري الدم في عروقها وقد يستغرق ذلك ساعة او ساعتين قبل انتستطيع
ذبابة التنين الطيران . أما (( نوتي الماء)) فهو خنفساء تسبح مقلوبة بحركاتعصبية
مستخدمة رجليها الخلفيتين بشكل مجاديف . وتصعد إلى سطح الماء بين آن وآخر . وحشرات عيدان الماء ((
وعقارب الماء)) سميت كذلك بسبب شكلها إلا أنها من خنافس
الماء. أما الخنفساء الغطاس فهو قناص شرس وجسمه مناسب
للسباحة ولا يسلم من هجماتهإلا القليل جدا من حيوانات الماء بما فيها الأسماك.



الحشرات
الإجتماعية :

النحل والنابير والنمل من (( غشائيات الأجنحة )) وتعد من
أكثرأنواع الحشرات تنظيما وتعيش في مستعمرات.

بين الزنابير الإجتماعية الملكة هيالوحيدة
التي تسبت وعندما تستفيق تؤسس مستعمرة جديدة وتبني مخدعا ملكيا بحجم كرةالطاولة
في حفرة في الأرض أو على سقف منزل ويكون في هذا العش عدد من الخلايا تضعفيها
بيوضها. واليرقانات التي تفقس تتولى الملكة رعايتها وتغذيتها حتى تتحول إلىعاملات
وجميع العاملات إناث ويكبر العدد تدريجيا وبطريقة عجيبة يتولى كل عامل وظيفةما
، بعضهم يجمع مواد لتوسيع العش ، مستعملا لذلك قطعا صغيرة من الخشب أو الورق ،وغيرهم
يزيل التراب لتوسيع فسحة بناء العش المتنامي بإستمرار الذي قد يصبح بحجم كرةالقدم
. وهناك عمال يعتنون بالملكة ويخدمونها وهي لا تفعل شيئا سوى وضع البيوضوهناك
حرس على المدخل وحاضنات تتولى تغذية اليرقانات الجديدة . وبآخر الصيف قد يكونفي
المستعمرة حوالي 20.000 زنبور . ولكن الزنابير تختلف عن النحل بأنها لا تخزنالطعام
لذلك يموت أكثرها في الشتاء فالعمال عقيمون ولا يضعون بيضا لذلك ما يحدثالآن
هو أن بعض اليرقانات الجديدة تتحول إلى ذكور وبعضها إلى إناث مخصبات ويتزاوجونويموت
الذكور بينما تبقى الملكات طيلة الشتاء ، وعند مجيء الربيع تبدأ كل واحدةمستعمرتها.
وحياة النحل متشابهة وقد استطعنا دراسة نحل القفير بدقة وهو النحلالمدجن
الذي يربيه منتجو العسل وهذه الحشرات ايضا تنقسم إلى أنواع من العمال يقومونبأدوار
مختلفة كما أنهم يخزنون العسل وهذه الحشرات أيضا تنقسم إلى أنواع من العماليقومون
بأدوار مختلفة ، كما أنهم يخزنون العسل لفصل الشتاء ، وقد يحتوي القفير على 50.000 نحلة في عشه. في عش
الزنابير تبنى الأقراص ( أو الأمشاط) بشكل أفقي والخلايا
موجهة إلى أسفل . أما في قفير النحل فتبنى عامودية
والمداخل إلى جانبها لئلا يسيل
منها العسل. ويقوم عمال النحل ببناء خلايا جديدة من شمع
النحل ويملأونها بالعسلوتضع الملكة بيوضها في خلايا الحضانة وينمو الذكور في خلايا مستقلة
والملكات الصغارفي خلايا أوسع وأرحب . وأحد الإكتشافات المفيدة هو كيفية قيام عامل
بجني الرحيق منبعض الزهور وعودته إلى القفير ليخبر رفقاءه . حيث يستطيع ان يخبرهم
كم يبعد المكانوالجهة التي يقع فيها وذلك بأن يدور على نفسه ويحرك بطنه ويسمى هذا
(( رقصة النحل )). ومن عادات النحل ، إذا ازدحم القفير أن تؤلف سربا وذلك بأن تهجر
الملكة قفيرهاويتبعها بعض العمال وتحط في مكان آخر قد يكون مستغربا جدا ، مثل
سيارة قديمة أو حتىعلى قبعة شخص والعمال الذي يبقون في القفير القديم ينتخبون ملكةجديدة.

________________________________________

****************************************
م/ رضا المنياوى

الدنيا مسألة ...... حسابية

خذ من اليوم......... عبرة

ومن الامس ..........خبرة

اطرح منها التعب والشقاء

واجمع لهن الحب والوفاء

واترك الباقى لرب السماء


عدل سابقا من قبل رضا المنياوى في الثلاثاء مايو 11, 2010 4:19 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pestcontrol-protect.ahlamontada.net
رضا المنياوى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 306
نقاط : 1032
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
العمر : 52
العمل/الترفيه : المدير التنفيذى لشركة بروتكت

مُساهمةموضوع: رد: الحشرات   الأربعاء يناير 27, 2010 9:19 pm

تابع الحشرات


آفات الحشرات :

مع وجود هذا العدد الهائل من الحشرات في
العالم ليس من المستغرب أن يكون بينها بعض الأنواع المؤذية ، التي تلحق أضرارا
بالغذاء
والأملاك والمحاصيل والنبات وتنشر الأمراض . وبين آفات النباتات المن
الصغير
من أشدها ضررا ويشمل هذا النوع العدو اللدود لكل بستاني ألا وهو الذباب
الأخضر
والمن عدا عن أنه يتغذى بسوائل النبات فإن بعضها تحمل جراثيم ( الفيروس
) التي تسبب أمرضا للزهور
والفواكه كما تضر كذلك بالخضار. والمن حشرات صغيرة بنية
اللون أو خضراء يستطيع بعضها الطيران وهي تتوالد بأعداد
هائلة على أفواج متتالية
وكلها من الإناث غير المخصبات وعندما تصبح بالغة تبدأ هذه الإناث
بالتناسل دون ان
تحتاج إلى تزاوج وبإقتراب الخريف تلد أفواجا من المن الذكور
والإناث ويقوم الذكور
بتلقيح الإناث فتلد هذه في الربيع .



وبعض المن تصنع نوعا من الشمعنراه على أشجار التفاح ومن أنواع حشرات النباتات الحشرة
القرمزية التي تضع الأنثى
منها ما يزيد على 1000 بيضة وهي تهاجم الأشجار وقد تسبب موت الشجرة
وغالبا ما تكون
هذه الحشرات بلا أجنحة ولا أرجل ولها قشرة شمعية . والجراد يلحق
أضرارا بالغة
الخطورة بالنباتات والجراد يعيش في البلاد الحارة ويشبه الجندب
ويعيش أفراده عيشة
عادية أكثر الأوقات إلا أنه في بعض السنين ربما بسبب أحوال جوية
خاصة يتجمع الجراد
أسرابا ويضع أعدادا هائلة من البيض في التراب. وعندما تفقس البيوض
يخرج منها جنادب
لا تستطيع الطيران إلا أنها تبدأ بالزحف كلها بإتجاه واحد آكلة كل
ما في طريقها
ويمكن أحيانا إيقاف هذا الزحف برش مواد سامة في طريقها . وعندما
تطرح جلدها الأخير
تتطور الأجنحة ويصبح بمقدورها الطيران . وقد جرب السم حيث ترشه
الطائرات في محاولة
لوقف زحف هذه الأسراب المخيفة ولكن بدون جدوى . وقد تنتقل هذه
الأسراب عبر مسافات
طويلة . ويتكون وزن مجموعها آلاف الأطنان والجرادة تأكل ما يعادل
وزنها من الغذاء
كل يوم . والأمراض التي تتفشى بين البشر بفعل الحشرات عديدة وقد
تكون مميتة خصوصا
الملاريا التي ينقلها البعوض ومرض الفيال الذي يسبب تضخما مخيفا في
الذراع أو الساق
والحمى الصفراء ومرض دودي يسمى داء الخيطيات. وجرثومة الملاريا
تهاجم الدم وتسبب
حرارة عالية والبعوضة تقرص شخصا مريضا بالملاريا فتتكاثر الجراثيم
في جسم البعوضة
وتدخل في غدد لعابها ثم تقرص البعوضة شخصا آخر وتنفث جراثيم
الملاريا في لعابها إلى
دم الشخص الجديد فالأنسان لا ينقل العدوى إلى آخر بل يجب أن تمر
الجراثيم عبر بعوضة
أولا . ولمكافحة الملاريا يجب رش السموم على المياه الآسنة حيث
يتوالد البعوض
. وتتولى
بعض أنواع البراغيث نشر الأمراض فالبرغوث الذي يعيش على الجرذان السود تسبب
بموت
أعداد هائلة من البشر في القرون الوسطى وكان هذا المرض يدعى الطاعون الأسود
قتل
تقريبا ربع سكان أوروبا
.



مرض النوم :

ظلت ذبابة التسيتسي مشكلة في أفريقيا لقرون عديدة لأن عضتها قد تنقل
جرثومة تسبب مرض النوم وهذه
الجرثومة تهاجم سلسلة الظهر وتصعد إلى الدماغ مسببة تعبا مستمرا
للمريض ورغبة في
النوم وقد تسبب موته أيضا . وظلت شواطئ أفريقيا الغربية تسمى ((
مقبرة الرجل
الأبيض)) قبل ان تتطور أساليب مكافحة هذه الذبابة. وتعيش الذبابة
في النباتات
القريبة من الماء وتلد صغارها بدلا من ان تضع بيوضا وطريقة
مكافحتها هي بتنظيف
شواطئ البحيرات والأنهار واستعمال المبيدات وقد تم تطهير أماكن
عديدة منها. ولكن
ليس في كل مكان. وذبابة المنزل العادية تحمل كثيرا من الأمراض وهي
آفة يومية يصعب
التخلص منها وتتواجد حيث يوجد طعام ومأوى والخطر هو من وجود أشياء
ملوثة تحط عليها
وطريقة أكلها . ففي فمها ممص بشكل لبادة تضعه على الطعام لتجعله
طريا بواسطة لعابها
وبهذه الطريقة تنشر الجراثيم من الطعام الملوث إلى الطعام السليم.
والخطر هو من
براز البشر والجراثيم التي تنتشر بهذه الطريقة قد تشمل التيفوئيد
والدسنتاريا وغير
ذلك من أمراض المعدة لذلك يجب استعمال المراحيض لأن البراز يجرف
بالماء الدفيق
وكذلك يجب غسل الأيدي وهذا مهم جدا .

________________________________________

****************************************
م/ رضا المنياوى

الدنيا مسألة ...... حسابية

خذ من اليوم......... عبرة

ومن الامس ..........خبرة

اطرح منها التعب والشقاء

واجمع لهن الحب والوفاء

واترك الباقى لرب السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pestcontrol-protect.ahlamontada.net
 
الحشرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شركة بروتكت لمكافحة الافات :: قسم الحشرات :: منتدى الحشرات-
انتقل الى: